الشيخ المحمودي
252
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
( مثلث خ ) له أصحابه إلى الله ( 50 ) ان كانوا خيارا وان كانوا شرار فشرارا ، وليس أحد يموت الا تمثلت له عند موته . وفي الحديث الأول ، من الباب معنعنا ، عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : لا عليك ان تصحب ذا العقل وان لم يحمد ( وان لم تجد خ ) كرمه ، ولكن انتفع بعقله ، واحترس من سيئ أخلاقه ، ولا تدعن صحبة الكريم وان لم تنتفع بعقله ، ولكن انتفع بكرمه بعقلك ، وافرر كل افرار من اللئيم الأحمق . ورواه في المختار 30 ، من قصار كلمه ( ع ) في تحف العقول ، الا أنه قال : وافرر الفرار كله من اللئيم الأحمق . وعنه ( ع ) معنعنا أن مجالسة الأشرار توجب سوء الظن بالأخيار . وقال ( ع ) : أحيوا الطباع بمجالسة من يستحيا منه . كما في المحجة البيضاء ج 3 ، 314 ، نقلا عن احياء العلوم . وقال الإمام السجاد عليه السلام : مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح ، وآداب العلماء زيادة في العقل ، الخ . كما في وصايا الإمام الكاظم ( ع ) لهشام بن الحكم من الكافي : 1 ، 20 ، وتحف العقول ، 290 . وفي الحديث الثاني ، من الباب الثالث ، من كتاب العشرة ، من أصول الكافي معنعنا ، عن الإمام الباقر ( ع ) قال : اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ، ولا تتبع من يضحكك وهو لك غاش ، وستردون على الله جميعا فتعلمون . وقال الإمام الصادق عليه السلام : من غضب عليك من اخوانك ثلاث مرات فلم يقل فيك شرا فأتخذه لنفسك صديقا ، البحار : 16 ، 48 ، الحديث 2 ، من الباب 12 ، عن أمالي الصدوق . وفي الحديث 4 ، من الباب الثالث ، من كتاب العشرة ، من الكافي :
--> ( 50 ) وفي المحكي عن الوافي : الا مثل له أصحابه في الله ، الخ . وهو أظهر .